حـامد بن زهيميـل الشــلاحي (رحمه الله)

 
هو شيخ من شيوخ بني عبد الله في الحجاز وكان حامل البيرق خلال فترة من الزمن في وقعة الخفيق والقرن والمضيق

ســـاد النصــافي قبـــل وابن زهيميــــل     ســـادوا مع الحكــام جيــل بعــد جيــــــل

ثم ســـاد ابن شـــلاّح ماض الأفاعيـــل     زيـــزوم ربعــه كل مشــــكل يســـــــويـه

حــامد بنى مجــد القبيلـة مــع الضـــــد      عن ديــرته خصمــه إلى هـــددهـ شـــــد

ما يمهــل الضـد المعــادي إلى الغــــــد      خطــر على الأعـــداء حثيثـــة مغــازيــه

 

عرف برجل البيعة الأولى دون حياة القبيلة وعزتها والحفاظ  على هيبتها .

وأقتبس لكم ما كتبه المغفور له بإذن الله 
صنهات صنيتان الرحيمي (الألواء) من سكان المحتجبة غرب الصلحانية
 

معركــــــة الثأر لمقتل الربعان

لجاء ثمانية من فخذ الربعان من الهويملات من بني عبدا لله إلى فخذ البلادية من قبيلة حرب بسبب خلاف

بينهم وبين جماعتهم أدى إلى مقتل أحد أقاربهم . واستقر بهم المقام مع البلادية المجاوريــــن لبني

عبدا لله .وقام جماعتهم بدفع الدية واصلاح ذات البين على يد أحد قضاة بني عبدا لله يقال لــــــــــــه

( الدشي) من الشباشرة ولا أعرف اسمه الكامل . وبعد انتهاء القضية أرسل إلى الربعان

طالبا منهم العودة إلى أبناء عمهم ومخبرا اياهم بانتهاء الطلب وعندما عزمو ا على الرحيل

عن ديار البلادية للعودة لابناء عمهم و ما كان من البلادية إلا أن قاموا بالغدر بهـــــــــــــــــــم

وقتلهم جميعا وسلب أموالهم وكانوا ا البلادية وزعيمهم ( زحــــــــم ) الوارد اسمه

في القصيدة قد فتكــوا بالربعان الثمانية ومصادرة أموالهم ولم يبقوا إلا الأطفال

والنساء ولم تكن هذه من عادات حرب ولا من شيم العرب .

وقامت أحد نساء الربعان المغدور بهم (بالصياح ) وطلب الثأر والنجدة من

بني عبدا لله وكان الشيخ ( حامد بن زهيميل ) شيخ قبيلة الرحامين من الشلالحة

من بني عبدا لله قد وصله استغاثة هذه المرأة العبدلية التي قتل زوجها وابناء عمومتها

وذهبوا ضحية الغدر .

فصاح الشيخ حامد في جماعته بني عبدا لله واجتمعوا في( قرى )بني عبد الله في أعالي

جبال الحجاز وهجمو ا على البلادية لاخذ الثار ودارت المعركة بين الطرفين

وانتهت بمقتل مالا يقل عن ستين شخصا من البلادية وكان من ضمنهم زعـــــــم

البلادي . الوارد اسمه في القصيدة التي وثقت جوانب كثيرة من هذه المعركـــة

ولكي لانكون مبالغين أو متحيزين لجانب ( ربعنا ) دون ذكر بعض التفاصيل

الدقيقة فأنني لم اكن إلا باحثا قد أصيب وقد أخطي ومصدري الوحيد هو الرواة من

كبار السن إضافة إلى الأشعار التي يمكن الاعتماد عليها كمستند صحيح

وقد حاولت الحصول على القصيدة كاملة ومرتبة واليكموها كما رويت لنا


يقول الشاعر :
 

تليمنـا ثمانميـة وهيفنـا مــع القـريـان

وثمره يوم طبتهـا الركايـب ضـاق واديهـا

حدرناها كما سيل النحا الي يركـب  الجيـلان

يـخـرب بـالمسـايـل يــوم يعطـيـهـاا

نبا نجزاا زحم في هيـت لـه علـى الربعـان

علـى غيباتنـا والمقبلـه ماهـو حاسيـهـاا

شدو من تمايا (ا) يوم سمعوا طاري  النفضاان

وحلو في حياا ليلة عشـر مـدري  حراويهـا

وقلطنا سبور القوم في النافيات من الضلعـاان

جبـال مانـعـرف اساميـهـا  وأسميـهـااا

وجانـا السبـر مـن يـم العـرب شفـقـان

قالـو يـا حامـد رد قومـك يـم أهاليـهـااا

قلت اليوم بعـد ماوصلنـاا ديـرة  القومـاان

ماعـذرن يجـوز ان مـاهـدت  مبانيـهـااا

ورزينااا البيارق مع صلاة الصبح في المرحاان

وزفيناا أمهات البااب (2) مع ضينن يباريهـاا

ولحقونا عياله دون حمـره تنقـل  البلشـاان

من ألاد الزيادي ربعتن تشهرهـااا عزاويهـاا

وعشو ذيب ابو خراار ستـه مـن المطـران

والسابع من الروقـه مـع الستـه مخاويهـاا

ولحقونـاا البلاديـه بسـردن كنـه الديبـاان

عيال م صـلاة الصبـح نسمـع بعزاويهـاااا

قلو قض العبد على العبـد أبي الجـزعـان

واعيدوا واخذوا البندق وملحـم فـي مكاليهـاا

ولقينا العبد حاليـه الـدلال ابـي(......) ان

يحامينـاا بشلفـاا كنـه البـارق تواشيهـاااا

وتقابلنـاا وصـار المـد بينـى بالـذرعـاان

لاكـن ألاد عبـااد الدياقـاا مـن  يلاقيهـاااا